11 مارس, 2011

مدونة سعدالدين الرسمية

يسرني أخيرا الإعلان عن مدونتي الرسمية بنطاقي الخاص.
حيث قررت تمهن التدوين والإلتزام به , المدونة ذات طابع تقني.
حيث أدون فيها بطريقتين الاولى كتابيا والثانية صوتيا , التدوين الكتابي سيكون أسبوعي أما التدوين الصوتي أو podcast فسيكون شهري بإذن الله.
لماذا إبتعدت عن blogger؟؟
قد تتسائلون لم إبتعدت عن blogger , للأسف لم أجد مطالبي فيه حيث أن الإضافات الموجودة فيه مقيدة على عكس wordpress.
ومطالبي إحترافية لا يوفرها blogger بالإضافة إلى أنه يعتمد على إستضافة مجانية لا علم لي بنهايتها إلى أين.
تستطيعون متابعة المدونة الجديدة على هذا الرابط.
شكرا لكم. 

03 مارس, 2011

ورق للصق

في أول وهلة لك ستستغرب عنواني , لكن هذا العنوان حمل الكثير من الذكريات السيئة التي مررت بها في سنوات دراستي.
قرأت إحدى التدوينات في مدونة الطريقة العربية إن صح تعريبي للمصطلح.
حيث اتذكر جيدا شروط معلم الإبتدائي القاسية على جيوب أبائنا.
أتذكر جيدا يوم طلب منا شراء "ورق اللصق" من نوع سعره مرتفع ويا ويل وسواد ليل من لم يشتره (طبعا كنت من ضحايا الويل وسواد الليل).
إلى اليوم لا أستطيع تصديق أن هناك وفي قلب الأزمة التي كنا نعيشها معلمون يشترطون شروطا على نوعية الأدوات التي سنستخدمها في الدراسة.
أصلا مادخل النوع بنجاح التلميذ أو رسوبه ومن انت حتى تشترط علي ماذا أشتري؟؟
فالمهم أظن هو أنني إشتريت الأدوات التي سأعمل عليها.
مرت تلك السنين ثقيلة على كاهلي قبل كاهل أبي رحمه الله حيث عانيت خوف عدم شراء ما يريد المتجبر , وحياء أن أخبر والدي أن يشتري لي ما طلبه.
رحمك الله يا والدي العزيز ورزقك الجنة على إحسانك لنا رغم عنائك وفقرك.
ولك من الله ما تستحق يا من ظلم الناس دون أن تراعي لحالهم , رغم يقيني أنك كنت تعلم بحال كل تلميذ عندك.

31 يناير, 2011

تغيير حسب المطالب

بداية أشكر كل من شاركني وتابعني على هذه المدونة البسيطة.
لأسباب عدة قررت التنحي عن هذه المدونة , والإنتقال بعد تفكير طويل إلى مدونة بإسم تجاري.
السبب يعود لمطالب كثيرة جعلتني أعيد التفكير في منصة الوورد بريس WORDPRESS.
البيانات الموجودة في هذه المدونة ستبقى فيها لن أنسخ بياناتها إلى المدونة الجديدة لأنني أود أن أكون بشكل جديد وأسلوب أحسن من الذي كتبت به في هذه المدونة مع إلتزام زمني إن إستطعت بإذن الله.
 

27 يناير, 2011

من الياسمين إلى الجوري

شكرا يا ياسمين تونس , لقد هبت رياح التغيير ليشم عبق رائحتك المشرق.
لم أصدق حين شاهدت التلفاز و قد كتب بعنوان عريض "مظاهرات لم يسبق لها مثيل في أكبر شوارع المدن المصرية" , أيقنت أخيرا أن شعوبنا ليست نائمة بل تعيش الواقع المرير صابرة عسى ولعل أن يأتي نسيم طيب كنسيم تونس لينعش أرواحنا التي ملت رائحة المحنطين في الحكم.
شكرا تونس فمن ثورة الياسمين تأتي ثورة أهل مصر الشرفاء ليقفوا وقفة رجل واحد مؤكدين أنهم لم ولن يموتوا تحت تخدير إبر حكام قال عنهم عادل إمام يوما "حكام مبتمتش".
قرأت مستغربا يوما ما كتبه أحد زملائي المدونين الجزائريين تدوينة عنوانها "الثورة أيها الشعب المصري هي الحل".
لم أستغرب من كلامه فهو المنطق , لكن إستغرابي كان في هل هناك فعلا من سيتحرك ليثور بعد أن أشبعت الشعوب خلافات في كرة قدم.
على كل أمنى أن تمر الأزمة على خير وأن ينتصر الموت القادم إلى الشرق على حكام كانوا قطاع طرق.

06 يناير, 2011

صفحة جديدة رقمها 2011


أًصبحت السنوات مجرد صفحات تطوى من حياتنا اليومية.
فلا شيء تغير فينا سوى الكلام , والدعاء إستمر ويستمر وسيستمر بأن تكون هذه السنة سنة خير علينا نحن أمة الإسلام.
ولو أن الإسلام أصبح كلمة لها ألف معنى ومعنى.
(ولا أجد من فلاسفة عصرنا شخصا حصر معناها بكلمة ترادفها).
وصلتني واجبات من زملائي وأصدقائي المدونين لكتابة تدوينة تحمل أجوبة عن عدة أسئلة لكن لا أظنني كاتبها هذه المرة , واليمهلني سيف , وخواطر شابة إلى أجل مسمى لأتفرغ لها أكثر.
وعذرا على الغياب الطويييييييييييييييييل , لي عودة بإذن الله. 

03 ديسمبر, 2010

ورأيتك أخيرا

ربما من تابع تدويناتي القديمة سيجد انني قلت لا أعرف أقرب الولايات إلى ولاية بسكرة مثل "مسيلة وباتنة".
الحمد لله أخيرا ازور ولاية باتنة لأتعرف عليها أكثر وبأهلها الطيبين.
كنت قد سئمت من حكاية زوارها في السابق من كثرة قولهم "باتنة اين وبسكرة اين" , فقد أكثروا الثناء على ولاية باتنة حتى ظننتها خارج الجزائر.
ما جعلني أريد مشاهدتها عن قرب , وفعلا جعلتني الأسباب ازورها أخيرا لأنبهر كمن سبقني بنظافة هذه المدينة وجمالها.
قد يقول البعض أي جمال ستجده في مدينة؟؟.
لكن فعلا ولاية باتنة تشعرك أنك إنسان , وجوها الجميل "البارد" يبعث للنشاط اكثر منه من ولاية "بسكرة الدافئة".
والغريب أنه رغم القرب بين مدينة بسكرة ومدينة باتنة إلا انك ستحس بالفرق الشاسع بينهما بدءا من المناخ إلى غاية التقدم الصناعي والتكنلوجي.
ستحس حين تدخل ولاية باتنة أن السحاب لا يفارقها أبدا, سكانها مفعمون بالنشاط عكس ولاية الكسل.
الفرق بين باتنة وبسكرة فرق السماء والأرض ولو أن لكل منهما محاسن ومساوئ ربما في يوم آخر أقارن بينهم.

19 نوفمبر, 2010

قواعد بناء مشروع

في كثير من الأوقات تواجهنا سحابة من الوحي التي تغرينا بأفكار نعتقد بموجبها أن ما جعل فلان ينجح سيجعلني أنجح , ومنه نسعى إلى تقليد ما أنتجه فلان حرفيا من البسيط إلى المعقد آملين بعدها أن تأتي موجة بشرية من المستخدمين لهذه الفكرة (طبعا حديثي إنترنتي كالعادة).
لنصدم بواقع أن لا مستخدم للفكرة إلا أنت ومن اخبرتهم بها :).
حينها نسعى بشتى الطرق إغراء مستخدمي الإنترنت بتجربة ما أنتجناه عسى أن يكون الإقبال ولو نصف المتوقع سابقا, فإذا بها كما هي.
فما السبب ياترى؟؟
جرب عزيزي المنتج للأفكار المقلدة أن تبدع في ما أنتجت أو إبحث عن من يطور لك فكرتك لتصبح ذات طابع فريد خاص بفكرتك فقط.
ليس الأمر بالصعب ولا السهل أيضا , فتطوير فكرة موجودة أو التعديل فيها يتطلب فعلا إبداعيا "ميت في ساحتنا" .

فكرة شراء yahoo لموقع مكتوب لا تزال حديث الساعة بالنسبة للشرق الأوسط , بظن أن "مكتوب نجح" ودليل ذلك شراء yahoo له بدراهم معدودات.
لو نبني نجاحنا على أن "كل مشروع شركة إشترته شركة أكبر منه", لبقينا على حالنا ولا عائد لنا سوى إنتاج الفكرة والباقي على من إشترى.
فالنعد الى الوراء قليلا ,محاولة microsoft لشراء yahoo سابقا لم كان نصيبها الفشل ياترى؟؟ 
سنقول المساهمون ..وإلخ من كلام الإقتصاد وما شابهه , لكن أظن أن طموح yahoo لم يتوقف في نزول أسعار الأسهم أو صعودها بل في رؤية تعتمد عليها كحجر أساس في بناء أي مشروع جديد لها.
بالتالي أعتقد انه لا يوجد مشروع إلا وقام على دراسة طبيعة وعقلية المنطقة التي سيعرض فيها.
فإن ظننا أن yahoo تشتري فقط لأن الموقع كان ناجح فالنعد التفكير مجددا.
حيث أشهد كلامي بمقال كتب يوم إشترت google موقع رفع ومشاركة الفيديو youtube , "قد يظن الناس أن google إشترت youtube لكن الواقع أنها إشترت جمهور youtube.
أما انا فأقول قد يعتقد الناس أن yahoo إشترت maktoob لنجاحه عربيا لكن الواقع لتدخل به إلى البيئة العربية.