في كثير من الأوقات تواجهنا سحابة من الوحي التي تغرينا بأفكار نعتقد بموجبها أن ما جعل فلان ينجح سيجعلني أنجح , ومنه نسعى إلى تقليد ما أنتجه فلان حرفيا من البسيط إلى المعقد آملين بعدها أن تأتي موجة بشرية من المستخدمين لهذه الفكرة (طبعا حديثي إنترنتي كالعادة).
لنصدم بواقع أن لا مستخدم للفكرة إلا أنت ومن اخبرتهم بها :).
حينها نسعى بشتى الطرق إغراء مستخدمي الإنترنت بتجربة ما أنتجناه عسى أن يكون الإقبال ولو نصف المتوقع سابقا, فإذا بها كما هي.
فما السبب ياترى؟؟
جرب عزيزي المنتج للأفكار المقلدة أن تبدع في ما أنتجت أو إبحث عن من يطور لك فكرتك لتصبح ذات طابع فريد خاص بفكرتك فقط.
ليس الأمر بالصعب ولا السهل أيضا , فتطوير فكرة موجودة أو التعديل فيها يتطلب فعلا إبداعيا "ميت في ساحتنا" .
فكرة شراء yahoo لموقع مكتوب لا تزال حديث الساعة بالنسبة للشرق الأوسط , بظن أن "مكتوب نجح" ودليل ذلك شراء yahoo له بدراهم معدودات.
لو نبني نجاحنا على أن "كل مشروع شركة إشترته شركة أكبر منه", لبقينا على حالنا ولا عائد لنا سوى إنتاج الفكرة والباقي على من إشترى.
فالنعد الى الوراء قليلا ,محاولة microsoft لشراء yahoo سابقا لم كان نصيبها الفشل ياترى؟؟
سنقول المساهمون ..وإلخ من كلام الإقتصاد وما شابهه , لكن أظن أن طموح yahoo لم يتوقف في نزول أسعار الأسهم أو صعودها بل في رؤية تعتمد عليها كحجر أساس في بناء أي مشروع جديد لها.
بالتالي أعتقد انه لا يوجد مشروع إلا وقام على دراسة طبيعة وعقلية المنطقة التي سيعرض فيها.
فإن ظننا أن yahoo تشتري فقط لأن الموقع كان ناجح فالنعد التفكير مجددا.
حيث أشهد كلامي بمقال كتب يوم إشترت google موقع رفع ومشاركة الفيديو youtube , "قد يظن الناس أن google إشترت youtube لكن الواقع أنها إشترت جمهور youtube.
أما انا فأقول قد يعتقد الناس أن yahoo إشترت maktoob لنجاحه عربيا لكن الواقع لتدخل به إلى البيئة العربية.